السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

41

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

فإذا أثبتنا التحويل ، أوكلنا إلى بابه . الخامس : نقل أسناد المصادر عن النسخ المصحّحة منها نقلنا أسناد المصادر في الكتاب وفقاً للنسخة المصحّحة منها ، وقد كان الأساس لتصحيح الكافي هو النسخة التي صحّحها سيّدنا « دام ظلّه » ، بعد مقابلته مع نسخ عديدة منه ، وقد أضفنا إلى هذه النسخة تصحيحات يسيرةً أخرى ، فصارت النسخة أصحّ النسخ الموجودة من الكافي إن شاء اللّه تعالى ، ولم نصحّح الكتاب إلّا بالاعتماد على نسخة أو نقل من المصادر عن الكتاب ، كنقل صاحب الوسائل والشيخ الطوسي عن الكافي . وقد صحّحنا التهذيب والاستبصار والفقيه - أيضاً - بالاستعانة على نسخ سيّدنا « دام ظلّه » التي قابلها على عدّة مخطوطات معتبرة أو نقل المصادر المتأخّرة . وقد جعلنا هذه النسخ المصحّحة هي الأساس لنقل الأسناد ، إلّا في ما كان التوضيح مرتبطاً بالنسخة المطبوعة وكان الأجدر نقل هذه النسخة ، فجعلناها مداراً للتوضيح فأثبتنا ما وقع فيها من التحريف . السادس : الاكتفاء بذكر الجهات الغريبة في السند أو احتمالاته فيما لم يتيسّر لنا حلّ السند سعينا في الوصول إلى حلّ للاسناد يرفع غموضها ، لكن ربما لم نصل إلى ذلك ، فاكتفينا بذكر الجهات الغريبة في السند ومناقشة الوجوه المحتملة لحلّها « 1 » ، وربما وصلنا إلى وجود احتمالين - مثلًا - في السند من دون ترجيح ظاهر بينهما « 2 » .

--> ( 1 ) - كما في الكافي 2 : 44 / 1 ، 3 : 504 / 11 ، 6 : 532 / 10 ، 7 : 282 / 8 . ( 2 ) - كما في الكافي 2 : 553 / 10 و 11 .